Schedule Now Pay Bill
be_ixf;ym_202404 d_28; ct_50

متلازمة هزِّ الرضيع

تعرف على السبب الذي يجعل هزّ طفل ما يفضي إلى الإضرار بالدماغ، وكيف يمكن أن تنقذ الرعاية الطبية العاجلة حياة الطفل أو تقيه من مشكلات صحية خطيرة.

نظرة عامة

متلازمة هز الرضيع هي إصابة خطيرة في الدماغ يسببها هز الرضيع أو الطفل الصغير بطريقة عنيفة. وتسمى أيضًا إصابة الرأس الحادة، أو متلازمة صدمة الهز، أو إصابة صدمة الرأس، أو متلازمة الإصابة المصعية نتيجة هز الرضيع.

تدمّر متلازمة هز الرضيع خلايا دماغ الطفل، وتمنع وصول ما يكفي من الأكسجين إلى دماغه. وقد يسبب هذا النوع من إساءة معاملة الأطفال ضررًا دائمًا في الدماغ أو الوفاة.

لا يمكن الوقاية من متلازمة هز الرضيع. ولكن يمكن مساعدة الآباء والأمهات الذين يحتمل أن يلحقوا ضررًا بالطفل. يمكن كذلك أن يوعّي الوالدان مقدمي الرعاية الآخرين بأخطار متلازمة هز الرضيع.

الأعراض

تشمل أعراض وعلامات متلازمة هزِ الرضيع ما يلي:

  • العصبية الشديدة أو سهولة الاستثارة
  • صعوبة في استمرار الاستيقاظ
  • مشكلات التنفس
  • النفور من تناول الطعام
  • القيء
  • شحوب أو زرقة الجلد
  • نوبات صرع
  • الشلل
  • الغيبوبة

ربما لا تلاحظ أي علامات تدل على إصابة بجسد الطفل الخارجي مع أنه قد توجد أحيانًا كدمات في وجهه. وتشمل الإصابات التي قد لا تلاحظها على الفور حدوث نزيف في الدماغ والعينين وتلف الحبل النخاعي وكسور في الضلوع والجمجمة والساقين وغيرها من العظام. وتظهر لدى الكثير من الرضع المصابين بمتلازمة هز الرضيع علامات وأعراض تدل على إساءة معاملة الطفل سابقًا.

في الحالات البسيطة لمتلازمة هز الرضع، قد يبدو الطفل طبيعيًّا بعد هزه، ولكن بمرور الوقت قد تظهر لديه مشكلات صحية أو سلوكية.

متى تزور الطبيب

اطلب المساعدة الفورية إذا ساورك شك في إصابة طفلك بأي ضرر بسبب الهز بعنف. اتصل برقم 911 (أو رقم الطوارئ في بلدك) أو رقم المساعدة الطبية، أو اصطحب طفلك إلى أقرب قسم طوارئ. قد يساعد الحصول على الرعاية الطبية الفورية في إنقاذ حياة طفلك أو قد يقي من الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.

يتعين العاملين في الرعاية الصحية بموجب القانون الإبلاغ عن جميع حالات إساءة معاملة الأطفال المشتبه بها إلى السلطات المعنية.

الأسباب

تتسم عضلات الأطفال الرضع بالضعف، ولا يمكنهم حمل وزن رؤوسهم. وفي حال هز الطفل هزًا عنيفًا، فإن دماغه الهش يتحرك جيئة وذهابًا داخل الجمجمة. ويسبب هذا كدمات وتورّمًا ونزفًا.

عادة ما تحدث متلازمة هز الرضيع عندما يهز أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية الرضيع أو الطفل هزًا عنيفًا بسبب الإحباط أو الغضب، وغالبًا بسبب عدم توقف الطفل عن البكاء.

ولا تحدث متلازمة هز الرضيع عادة بسبب أرجحة الطفل على ركبتك أو السقطات الخفيفة.

عوامل الخطورة

قد تؤدي العوامل التالية إلى زيادة احتمالية هزّ الآباء والأمهات أو مقدمي الرعاية الطفل الرضيع بقوة، ما يسبب الإصابة بمتلازمة هز الرضيع:

  • الأفكار غير الواقعية عن الرُضع
  • الأبوة في سن صغيرة أو دون زواج
  • التوتر
  • العنف الأسري
  • شُرب الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة
  • عدم استقرار الأوضاع الأُسرية
  • الاكتئاب
  • التعرّض سابقًا لسوء معاملة أثناء الطفولة

من المرجح أيضًا أن يسبّب الرجال متلازمة هز الرضيع أكثر من النساء.

المضاعفات

يمكن أن يسبب هز الرضيع ولو هزًا بسيطًا ضررًا في الدماغ لا يمكن علاجه. ويتعرض الكثير من الأطفال المصابين بمتلازمة هز الرضيع إلى الوفاة.

أما من ينجون من متلازمة هز الرضيع فقد يحتاجون إلى رعاية طبية طوال الحياة بسبب بعض الحالات المرضية، مثل:

  • العمى الجزئي أو الكلي
  • التأخرات النمائية أو مشكلات التعلُّم أو المشكلات السلوكية
  • الإعاقة الذهنية
  • اضطرابات النوبات
  • الشلل الدماغي؛ وهو اضطراب يؤثر على الحركة وتناسق العضلات

الوقاية

يمكن أن تساعد فصول تعليم الأمهات الجدد الأمهات على فهم مخاطر الهز العنيف بشكل أفضل وقد توفر نصائح لتهدئة رضيع بكاء وإدارة الإجهاد.

حين لا يمكنك تهدئة طفلك الباكي فقد تميلين إلى تجربة أي شيء لإيقافه عن البكاء؛ لكن من المهم دومًا معاملة طفلك برفق وحنان. فلا شيء أبدًا يبرر القيام برجّ الطفل وهزه بعنف.

إذا واجهتك صعوبة في التحكم في مشاعرك أو الضغط النفسي كأي أم، فاطلبي المساعدة المناسبة. قد يطلب طبيب طفلك إحالته إلى استشاري أو مقدم راية صحية عقلية آخر.

وإذا قام أشخاص آخرون — سواءً مقدم رعاية مقابل أجر أو قريب أو جد الطفل — فتأكد من معرفتهم بأخطار متلازمة هز الرضيع.

التشخيص

يجب أن يتولى فحص الطفل الذي تعرض للهزّ العنيف أطباء من تخصصات مختلفة إلى جانب خبير في التعامل مع إيذاء الأطفال.

سيفحص الطبيب الطفل ويطرح أسئلة حول تاريخه المرضي. وقد تستدعي الضرورة فحوصات مختلفة للكشف عن الإصابات، منها:

  • مسح هيكلي. يمكن التقاط صور متعددة للعظام بالأشعة السينية -قد تشمل الذراعين واليدين والساقين والقدمين والعمود الفقري والأضلاع والجمجمة- لتحديد ما إذا كانت الكسور عارضة أم متعمدة. ويمكن لهذا الفحص أيضًا أن يساعد على تحديد الكسور السابقة.
  • فحص العين. يمكن لفحص العين أن يكشف عن وجود نزيف في العين وعن إصابات العين الأخرى.
  • تحاليل الدم. يمكن لبعض الاضطرابات الأيضية والوراثية، واضطرابات النزيف والتجلط، أن تسبب ظهور أعراض مشابهة لمتلازمة هز الرضيع. ويمكن لتحاليل الدم أن تساعد على استبعاد بعض هذه الحالات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. يَستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي حقلاً مغناطيسيًّا قويًّا وموجات لاسلكية لعمل صور مفصلة لدماغ الطفل وعموده الفقري. ويمكن لهذا التصوير أن يكشف عن الكدمات والنزيف ومؤشرات نقص الأكسجين في الدماغ. ولأن التصوير بالرنين المغناطيسي يصعب إجراؤه على الطفل عندما تكون حالته غير مستقرة، فعادةً ما يُجرَى بعد يومين أو ثلاثة من الإصابة.
  • التصوير المقطعي المحوسب. يَستخدِم التصوير المقطعي المحوسب صور الأشعة السينية لإنشاء صور مقطعية لأجزاء الجسم. ويمكن للتصوير المقطعي المحوسب للدماغ أن يساعد في الكشف عن الإصابات التي تحتاج إلى علاج طارئ. ويمكن أيضًا إجراء تصوير مقطعي محوسب على البطن لتحديد ما إذا كانت فيه إصابات.

بناءً على ظروف الإصابات، قد يحتاج الطفل إلى الخضوع للملاحظة في وحدة العناية المركزة للأطفال.

المعالجة

قد يشمل علاج الطوارئ لطفل تعرَّض للهز العنيف الوضع على جهاز تنفس صناعي وإجراء جراحة لإيقاف النزيف في الدماغ. وقد يحتاج بعض الأطفال أدوية لتقليل تورم الدماغ ومنع نوبات الصرع.

Last Updated: March 18th, 2023